الخميس, 22 نوفمبر, 2007
الجمعة, 09 نوفمبر, 2007
أيظن أني لعبة بيديه
أنا لا أفكر بالرجوع إليه
اليوم عاد كأن شيئاً لم يكن
وبراءة الأطفال في عينيه
ليقول لي إني رفيقة دربه
وبأنني الحب الوحيد لديه
حمل الزهور إليّ كيف أردّه؟
وصبايا مرسومٌ على شفتيه
ما عدت أذكر والحرائق في دمي
كيف إلتجأت إلي زنديه
خبأت رأسي عنده كأنني
طفل أعادوه إلى أبويه
حتى فساتيني التي أهملتها
فَرِحت به.. رقصت على قدميه
سامحته وسألت عن أخباره
وبكيت ساعات على كتفيه
وبدون أن أدري تركت له يدي
لتنام كالعصفور بين يديه
ونسيت حقدي كله في لحظة
من قال إني قد حقدت عليه
كم قلت إني غير عائدة له
ورجعت ما أحلى الرجوع إليه
الرائع نزار قباني
الثلاثاء, 09 اكتوبر, 2007
اشهد بالهذيان
ضبطت نفسي متلبسة بحبك
مثل لصة صغيرة
تسرق رغيف حنان ..
**
وسط موقد الحمى
رأيت جنوني بك يتلهب
و انتظاري لهبوب رياحك
لا ينتهي ..
**
ضبطت نفسي متلبسة بالهذيان
امام الاقمار الاصطناعية
ووهم حضورك ..
بينما كنت انت مشغولا
بقطف راس امراة اخرى ..
لم أشعر بالغيرة
بقدر ما وعيت عظمة حماقتي!
للرائعة غادة السمان الروائية والشاعرة
الاربعاء, 03 اكتوبر, 2007
![]()
هنا أحببتك.. هنا أنساك..
في المسافة بين غيابك وحضورك
انكسر شيء ما،
لن يعود كما كان أبدا ً...
كان حبك مالحا ً
كطعم الأعشاب البحرية
وكان فراقك مالحا ً
كطعم الدموع
ولن أنسى
ولن أغفر
أنني حين كنت أحلم بالركض معك
فوق قرص الشمس
تركتني وحيدة لجزيرة الصقيع، وللحرب
ومضيت راكضا ً فوق قرص مجدك وعسله...
عريت لك جرحي...
تركتك تخوض فيه،
فعبرته بحوافر حصانك...
قرعت صدرك بأحزاني
وكان بابا ً موصدا ً
الليلة،
ركضت ُ في العاصفة على شاطئ البحر
وفتشت ُ عن يدك التي ضاعت من يدي
أضاء البرق،
فحبست أنفاسي،
ووقفت أنتظر في صمت، صوت رعده...
وكانت المسافة بين البرق والرعد
كالمسافة بين فراقك وانكساري...
وكانت لحظة فراقك برقا ً
جارحا ً كنصل البرق الشاسع...
وفي صمت،
جلست ُ أترقب
رعد انهياري...
وكانت المسافة بين فراقك وانهياري
انتحابا ً صامتا ً..
ركضت ُ خلاله في اليأس البحري
وشهقت ُ بصمت الحجارة
لحظة غروب الشمس الموردة الخدين بالوداع...
وصارت تهاجمني الأمواج
من القاع حتى حافة الشارع _ حيث أركض _
وعبثا ً تغسل عن روحي
حبك الذي بدأ فرحة صغيرة كالوردة
وانتهى خدشا ً لامتناهيا ً كضوء النجوم النائية...
ها أنت بعيد،
هل تظن أنك اخترعت شيئا ً جديدا ً
غير الفراق العتيق؟
ها أنت بعيد،
هل تظن أنك ستعود يوم تعود؟
_ غادة السمان _
الاثنين, 17 سبتمبر, 2007
للرائعة هند سليمان
كاتبة عراقية من مؤلفاتها :
نبض المداد ..
فراغات .. قد يملأها الزمن
يا أنت .. ما أنت ؟
هوامش في كتاب القلب …
ضباب
شيء أكبر من الحـــب ..
اخرج من قلبي..
١٢ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٦ ، بقلم هند سليمان
زهرة ُ الحلم ِ التي تفتَّحَتْ ذات صحو
ٍ
ستسقط من غصن الأمنيات
ستجفُّ جداول نبضي
و سأبكي..
لا أسفا ً على مراياي المهشَّمة
إنما , مواساة ً للغصن ِ المَثْكل..
قد تزول ندوب جسدي
ولكنْ
كيف تزول ندوبُ روحي؟
لا تشرقْ عليَّ
..
إنَّ شمسك دون دفء
وليس فيها ما يُضيء طريقي
..
لا أسوأ من يد ٍ تغرس الأمل
ثم تذبحه لحظة تفتح البراعم أجفانَها!
شمسك كانت غيمَ حياتي
..
كنتُ متدثرةً بحرير ِ الرجاء
ِ
فأفَقْتُ
على شوك ِ اليأس
..
سأكتم ما بي.. أعفو.. وأنسى
..
إن شمسَ الغــد
كفيلة ٌ بإضاءة ِ هذا الظلام
!
عند ذلك , سأردد
زمن المعاناة قد ولّى
..
ولكن
:
متى يأتي ذلك الغد؟!
* * *
عندما أفيق
أصفّدُ لساني بالأغلال
وأحرر نفسي من قيودي
حين أغفو
..
ارقص على عتبة جرحي
..
أُشَيِّعُ الفَرَحَ إلى مثواه
مقيمة ً مأتم الخذلان
ولا مَنْ يؤاسي قلبي
غير يمامتي المستكينة
..
أنت علامــة استفهام ٍ كبيرة
وأنا علامـــة تعجُّب
ٍ….
وما بيننا
سهول ٌ و وديانٌ
من دخان أمس ٍ أحترقَ
ورماد ِ حاضر
ٍ
عصفتْ به ريحُ الخذلان
* * *
كيف نُكِثَتْ مواثيق القلوب؟
لم أكن أعرف أنها تُبْرمُ بكلمة
وتُنْقَض بأخرى
…!!
ظننتها تُنْقَش على جدار القلب
لا تزول وإنْ رحلت أجسادنا
..
تبقى نابضة بالحياة
..
تُحشَر مع النفس
لتكون الشاهدَ حين يُبعَثُ الرميمُ
فاخرج ْ من قلبي
ما دمتَ خذلتَ نبضــــــــــه
……
<<الصفحة الرئيسية











