كيف نقوى على وأد برعم حب
نرقبه ينمو و يدفئ صقيع أعماقنا..؟!
سؤال لطالما تساءلته بينما كان الزمن يجري
والآن من كان برعما صغيرا أصبح غصنا
وذاك الجنين غدا مكتمل الأعضاء
كيف أقوى على قتل واجتثاث طفل حبك من أعماق قلبي ؟!
...
في عيني بحيرة حزن تتلاشى
حين تبسم لي شفتيك
وتفيض بالحنان مقلتيك
...
أهرع إليك عندما يسكنني حزن العالم بأسره
وحين أجس غضبك ألوذ منك إليك
...
ما أكثر نوبات قلبي هذه الأيام
مابين الشهقة والأخرى
عبثا قلبي يتشبث بالحياة
....
ومن بين شفاهك الغضبى ترشقني سهاما
أتلقف وخزها في قلبي
و يشهق في صدري ألف طير يُذبَحْ
...
وكنت كلما عزمت على هجرك
حزمت حقائبي وهممت بالرحيل
قدماي تعاكسانني في اتجاه المسير
وذراعي تهرعان لضم طيفك الحبيب
..
منذ غبت..
و هاتفي يهذي بذكراك ويحن لهمسك
وهو الآن على شفير الاحتضار
عجبي كيف احتمل حتى الآن فرقاك..؟!!!!!
...
اعترف
أتوق لحب حقيقي يطرق قلبي يشعل أعماقي و يهتز له كياني
متى تجود يا زمن بحبيب ورفيق يشاركني أفراحي وأشجاني ..؟









