الثلاثاء, 10 مارس, 2009
ثمة شجرة منعزلة وحيدة
تذكرها العناية الإلهية أخيرا
ترسل لها طيرا جميلا غريدا
يفيء إلى أغصانها الوارفة ليستريح
يعبث بأوراقها وأفنانها ويملأ حناياها تغريدا
بعدما كان يجري بها الصمت مجرى الوريد
فيجري بها نسغ فتي جديد
وحين يأزف الرحيل يغادرها مودعا
تتساقط أوراقها حزنا
وتستبدل مع الوقت
صداحه الجميل بصفير الريح
و.........يقرر التعشيش
أضف تعليقا
الأخت الغالية حنين
عجزت كلماتي على الرد على كلماتك التي دائما تحمل عنوان واحد وهو الحزن
ولكن رغم حزنها كانت رائعة
سلمت اناملك الذهبية على ماتقدمه لنا من ابداع وتميز
واتمنى ان تكوني بخير
اخاك الذي لاينساك
رامي
عجزت كلماتي على الرد على كلماتك التي دائما تحمل عنوان واحد وهو الحزن
ولكن رغم حزنها كانت رائعة
سلمت اناملك الذهبية على ماتقدمه لنا من ابداع وتميز
واتمنى ان تكوني بخير
اخاك الذي لاينساك
رامي










12 مارس, 2009 03:51 ص