حنين الروح

حنين الروح الى شيء لايمكن ادراكه او لمسه ...او معرفة كنهه ..... ربما حنين الى خيالات زمن غابر وأحيانا أخرى الى مستقبل مجهول....

يا حبيبي ابعد عني قيد خطوة

 
اللوحة للفنانة سارة شمة
 
 
 
 
 
 
 

أن يحجبك عني  شيء

نعمة...

لم أدرك عظمتها إلا البارحة

لو كنت قربك لحظة تفجر بركان  حبك

كيف كان لضعفي أن يكبح جموحك

و رغبة عينيك في امتلاكي

وسحق أضلعي بين ذراعيك   ؟!

...

لصوتك قوة ساحرة غريبة

كادت تشل قواي

وتبعث بي خدر لذيذ

...

لم أكن أعي  قبلا مقدرة الإعصار

على اقتلاع أي شيء..

البارحة أدركت ضعفي من أن أكون ندا لك

كنت كظبية أرعبها جوع محياك

ففرت بعيدا لا تلوي على شيء

كيف لي  بعد هذا أن ألقاك

يقينا  ... لن ألاقيك

....

آه لو تدري

كم احتجت وقتا

لألملم ما بعثرته عواصفك

حين هبت على كياني المرهق

. ..

اغفر هلعي فبعد تذوقي جنة عشقك

جُلََََّ ما أخشاه أن تغيب

و من قد يسعفني

حين تتأجج النار وذلك اللهيب

و أغرق في جحيم سحيق ؟!

...

أيا حبيبي ابق َ مني قريب

فقط  احفظ  نفسك

بضع خطوات عني بعيد

فأنا أخاف عودة ذلك الحريق

فمن قد يقوى على ردعك

حين تقرر جني الرحيق ؟

 

ر. د 

21/3/2009

 

كلي يشتاقك

 

عندما أشتاق إليك

أعيد قراءة رسائلك

واسترجع كلماتك

ربما للمرة الـ.........!

ما يفوق مقدرة إنسان على العد

من غير ملل أو كلل

عجباً ...

أشتاق إليك

وأنت تحيا بداخلي

تتأرجح

بشريان القلب

بغنج

أشتاق لأرى

ذاتي فاتنة

في عينيك

فأعشق الحياة

طالما أسكن

العين والقلب

..

ربيع ....قصير

 

ثمة شجرة منعزلة وحيدة

 تذكرها العناية الإلهية أخيرا

ترسل لها طيرا جميلا غريدا

يفيء إلى أغصانها الوارفة ليستريح

يعبث بأوراقها وأفنانها ويملأ حناياها تغريدا

بعدما كان يجري بها الصمت مجرى الوريد

 فيجري بها  نسغ فتي جديد

وحين يأزف الرحيل يغادرها مودعا

تتساقط أوراقها حزنا

 وتستبدل مع الوقت

صداحه الجميل بصفير الريح

والان عليها انتظار طير جديد

يستقر بين اغصانها لا يهاجر يوما

 او يكون عابر سبيل

و.........يقرر التعشيش

 



<<الصفحة الرئيسية