حنين الروح

حنين الروح الى شيء لايمكن ادراكه او لمسه ...او معرفة كنهه ..... ربما حنين الى خيالات زمن غابر وأحيانا أخرى الى مستقبل مجهول....

روحي تمطر

 
 
 
هل استعدت روحك يوما في لحظة صفاء

شاطرت الطبيعة

مع شمس ومطر

أسموت يوما الى  السماء

أأصغيت برهة  لموسيقا المطر

وابتسامة شمس حين تبعث دفئها

والشعور بثمة اله رحيم يرقبك

من فوق ويبعث نسمات  حب إليك

.....

 
 
 
هذه الأيام تحلو للدنيا مشاطرتي المطر

أتوق لأبتل..  لأغرق بوابل من المطر

ليتغلغل ويدخل مسامات  روحي

قطرة واحدة.. اثنتان ...ثلاث

انهمري وبلليني  حتى النخاع

كم جميل لو أن المطر

يطهر أجسادنا ونفوسنا

كما يغسل هذا الكون

ويمحو كل ما تلطخت  به

نفوسنا من سواد

فنعود كما ولدتنا أمهاتنا أنقياء

ملائكة في جسد بشر
........
(  لنتيمم ونغسل هذا العفن )

حافة ضجر

 
 
 
سئمني المكان ...

حتى مقعدي بت أمقته

وبات يمقتني الفراغ

تعال وانفض غبار جسدي

علني أحيا من جديد...

كرسي.. وجدران باردة

نافذة ..ودربان

أيهما أختار

أأسلك دربا تدفئه شمس كاذبة

أم درب شتاء....

قلب متعب ..أدمن المساء

يعبث به السواد

أهرب إليك ليلا

تحملني أجنحة الأحلام

فتسمو روحي بالملأ الأعلى

تهفو اليك

لتتشرب مسامات عطرك

وأعبق بك أكثر فأكثر

أصحو أبدو أجمل أجمل

أبحث عنك في كل الوجوه

يا رجلا لن أعرفه يوما

أحفظ نفسي لك وحدك

أفتقد  دفء عالمك

أشتاقك أكثر وأكثر

دعوة عري

 
 
 
 
كم يلزم من الشجاعة لتعرية الذات...

الاعتراف بالعيوب والأخطاء

الوقوف أمام المرآة

تشذيب أعمالنا

انتقاء أصدقاءنا

رمي قذارتنا

خلع الأقنعة

نزع طفيليات اعتادت امتصاصنا

آه...

لو يتسنى لنا معرفة
دواخل نفوس من نلقاهم يوميا

تسليط ضوء مبهر...

 علنا  نخترق عوالمهم وما تحمله لنا ...

لتجنبنا  الكثير من الألم ...

هو امتحان ....
وما علينا سوى الرضوخ
لمشيئة الله ...
والرضا بالقضاء و القدر

 

اقتحام

 
 
أتعلم ......
ضبطتك مرارا ...
محاولا التسلل الى تخومي

ومرارا ... تواطأت النفس معك هازمة العقل

أغمضت العينين ...هاربة منك

وفي غيبوبة  صفراء ....

كان مارد لعين ينبثق من داخلي

يناديك لتقترب أكثر وأكثر

علك تدفء صقيع  قلب

كم من مرة....

أوصدت رتاج باب...

ونسيت  نافذة مشرعة...؟!

يا أنت ساعدني ...

أما  من استسلام...؟!!!
 
 
 


<<الصفحة الرئيسية