حنين الروح

حنين الروح الى شيء لايمكن ادراكه او لمسه ...او معرفة كنهه ..... ربما حنين الى خيالات زمن غابر وأحيانا أخرى الى مستقبل مجهول....

على خطى الشوق

  
 
 
 

عاهدت نفسي  مرارا

 أن أرحل عنك ......

 وكم من مرة حنثت....

يوم قررنا الفراق...

خلنا فيه الدواء

لداء استشرى في الفؤاد...كسرطان

كم كنت واهمة حين ظننت

 ببساطة هجري لك

ونسيان حب ملك روحي وأنفاسي

لم أدري..... حين عرفتك

انه كان مولد حب

لحظة دلف حبك عتبة قلبي

كنت أخطو عتبة الموت

كيف أخرج من هيمنة  حبك وسحرك..؟

فأنا بدونك تائهة جدا

قد أضناني الهوى

حتى لتخالني  شبحا

يجوب  أطلال

عبثا ينسيني أحد هواك

حين أهرب إلى أرض غيرك

غربتي تزداد

من مثلك لا يتكرر منه اثنان

   حبك متجذر في الفؤاد ...

قلبي السقيم أضعف من الحياة بدونك
 

أغمض العينين ..

آه...

 لو لي بنسمة تحملني إليك

أسرقك لتكون لي بضع لحظات

البارحة حين جن الشوق إليك ...

اختلست يداي بعضا من صوتك

هو وحده من يمدني

برغبة لحظية بالحياة

حين همست باسمي

 ازدادت  دقات قلبي جنونا

من أنبأك بوجودي ...؟

أو تشعر بيدي حين تشكل وجهك... ؟

أو كم تتوق أضلعي  لصدرك ......؟؟!!

ماعاد النوم يطاوعني

 إلا  ...  بين ذراعيك

يا أنت ....

 تعويذة حبك تلاحقني

 أينما هربت ...

و ما.. من دواء..؟!
 
 
 
 

أين تودع روحك

 
 
أين تودع روحك.........?
 

كل مازرعته فيما مضى

من ورود جميلة ذهبت هباء

كنت أغرسها في أرض سقيمة

لاتعرف دفء شمس أو سحر قمر

يخيل إليك من بعيد أنها جنة خضراء غناء

بينما هي أشواك على هيئة ورود

لتكتشف مع مرور الزمن أنك أضعت عمرا بزرع

أرض لاتصلح لورود

بل لأشواك تتقمص ورود زاهية الألوان

نسغها سام يبيد أرواح وأرواح

... انتبه جيدا أين تودع روحك...
 
حنين

عابر لم يعبر

 
احتراق قلب بطيء

بين خطوة واخرى ...

تقدم ورجوع...

ذهاب و اياب...

بين العقل والقلب..

 نزيف لاينتهي

آهات تبقى حبيسة قفصي ...

وسادة مشبعة بمطر لاينضب...

وجه يرسم ابتسامات عبثا تغطي بكاء فؤاد

أأحمله وأقدمه لك...لترميه من غير وعي منك

 ولتمشي فوق وجعي مزهوا بانتصار

أأدنو  ..من وهج سعادة وأعلم نهايته شقائي ؟؟

كم من فراشة حامت حول سراج

وكان فيه لحياتها  انطفاء ؟؟؟؟؟!!

تمتصوننا حتى النواة ...

 لتزهقوا أرواح بادلتكم حبا طاهرا

حينما كنتم تبطنون نوايا مستترة

..

ياصديقي ...

يا كنزي الخفي

علمتني الحياة أن أتشبث بك

حين تبادلني مودة خالصة

 بلا ترقب يبطنه مطمع دفين

أتطلب روحي مقابل اهداءك لي ...

سعادة هنيهات؟؟؟

كن صديقا وجارا لقلب يودك

فأنا أشتاقك جدا....

 هل من جواب؟
 
حنين 10 / 2 / 2008
...........
 
كن صديقي

كم جميلاً لو بقينا أصدقاء
إن كل امرأة تحتاج أحيانا إلى
صديق
و كلام طيب تسمعه
و إلى خيمة دفء صنعت من كلمات
لا إلى عاصفة من قبلات
فلماذا يا صديقي ؟
لست تهتم بأشيائي الصغيرة
و لماذا .. لست تهتم بما يرضي النساء ؟
كن صديقي
إني احتاج أحيانا لأن أمشي على
العشب معك
و أنا أحتاج أحيانا لأن أقرأ ديواناً من شعر معك
و أنا كامرأة يسعدني أن أسمعك
فلماذا أيها الشرقي تهتم بشكلي؟
و لماذا تبصر الكحل بعيني
و لا تبصر عقلي؟
إني أحتاج كالأرض إلى ماء الحوار
فلماذا لا ترى في معصمي إلا السوار ؟
و لماذا فيك شيء من بقايا شهريار
كن صديقي
ليس في الأمر انتقاص للرجولة
غير أن الرجل الشرقي لا يرضى بدور
غير أدوار البطولة!
فلماذا تخلط الأشياء و ما أنت
العشيق؟
إن كل أمراة في الأرض تحتاج إلى
صوت ذكي.. وعميق
و إلى النوم على صدر بيانو أو كتاب
فلماذا تهمل البعد الثقافي
و تعنى بتفاصيل الثياب؟
كن صديقي
انا لا أطلب أن تعشقني العشق الكبير
لا أطلب أن تبتاع لي يختاً و تهديني قصورا وتمطرني عطراً فرنسياً
و تعطيني مفاتيح القمر
هذه الأشياء لا تسعدني
فاهتماماتي صغيرة .. و هواياتي صغيرة
و طموحاتي هو أن أمشي ساعات و ساعات معك
تحت موسيقى المطر
و طموحي هو أن أسمع في الهاتف صوتك
عندما يسكنني الحزن ويضنيني الضجر.

كن صديقي
فأنا محتاجة جدا لميناء سلام
و أنا متعبة من قصص العشق
و الغرام
و أنا متعبة من ذلك العصر الذي
يعتبر المرأة تمثال رخام
فتكلم حين تلقاني
لماذا الرجل الشرقي ينسى
حين يلقى امرأة نصف الكلام؟
و لماذا لا يرى فيها سوى قطعة حلوى
و زغاليل حمام
و لماذا يقطف التفاح من أشجارها
ثم ينام؟
سعاد الصباح
 


<<الصفحة الرئيسية