الخميس, 27 نوفمبر, 2008
تشهد الأفلاكُ و السماء
كم من ليالٍ طويلة سهرتُ
أعدُّ النجومَ علَّني أَغفو
أُسائلُ القمرَ
عن أحوالك حبيبي
فيرنو لي بعطف ويحنو
أرتجي الغمام يحملني إليك
يُمطرني رذاذاً ليطفئ
ما بقلبي من جوى ويمضي
ينبلجُ الصبح
وعيناي لم تعرفِ النومَ
أترنَّحُ في خطوي وأذوي
هكذا في غيابك الساعاتُ تجري
وأنا في هزالي وسقمي أعدو
ليس لي غيرك يا طير تخبرني
أتراه أضناه العشق مثلي
لم يذق جفناه نوما
أم تراه عن ذكري يسلو
غارقا في الكرى سعيداً
يحلمُ بغيري ويهفو؟
الجمعة, 07 نوفمبر, 2008
اللوحة للفنان محمد القدومي
حين كان اللقاء
لم يكن ذلك محض صدفة
بل كانت تلك مشيئة الله
يومها..
بارك حبنا الغيم
وأمطرتنا السماء
/
أحزنني الزمان الذي مر قبل رؤياك
ولم أشاركك لحظاته حلوه ومره
/
معك أتوق للعودة طفلة
تحاول الوقوف على قدميها الصغيرتين لأول مرة
فقط كي تساعدني على النهوض ذراعيك
/
أحاول...
أعجز عن بثك مشاعري
أتناول يراعا ..
أفلس عن خط إحساسي
أتوق لتعلم أبجديتي الأولى تحت ملمس يديك
فأهمس احبك كما لم يلفظها عاشق
/
أحبك و أشتهي
لو تعلمني طقوس العشق شفتيك
وتحتويني ذراعيك
فيعود ذلك القلب على أنغام حبك
يرقص من جديد
...
<<الصفحة الرئيسية









