مرارا حاولت أن اخط عبراتي علها تغادرني فأستريح
أخيرا تهلل وجه قلمي .... صاح بي :
صديقتي ... لقد أثمر الوجد عناقيدا
...
-1-
لطالما ظننت أن روحينا كانتا فيما مضى
روحا واحدة من زمن غابر وفلقت نصفين
وسأبقى في رحلة بحث عن نصفي المفقود
ولو عشت ألف حياة وحياة
..
-2-
المضحك المبكي
عندما تذوقت لأول مرة
/ طعم السعادة /
الحياة
كنت تتسرب من بين أناملي
...
-3-
على شطآن أحلامي بنيت أوهاما
كما الملح تذوب
تترك في القلب
أوجاعا ...
أسى ...وندوب
...
-4-
صفعة أولى
شكرا لك ...........
صفعتك أتت في حينها
وأفقت من حلم وردي جميل
كفاي حمقا
كنت أسير في نومي وصحوت
...
-5-
شكرا لقسوتك ...لربما فيها دوائي ...
لكن هل علي تناول جرعتك يوميا؟؟؟؟!!!
...
-6-
فيما مضى...
كان حبك صفعات
وجرعات سم
/ ولو كان فيها حتفي /
أستسيغ تناولها
من يدك مرات ومرات
....
-7-
ذات ليلة
سكبت لك قطرات روحي قطرة قطرة
فأعدتها لي قطرات ظمأى...
...
-8-
أسفاه كم أودعَتْك روحي هدايا ..
أودعتُها قلبك فرماني
...
-9-
لما كلما طل طيفه
تحلق روحي صوبه كرف حمام
وتحط على شرفة قلبه كاليمام
...
-10-
ترى حين تلتصق تربتي بتربتك ...
وأرتوي منك أي ورود ستنمو وأي أريج سيعبق؟
أخال الأرض حينها تغدو جنة
..
-11-
عجبا كيف لصوتك ان يصنع بي
عندما يكون رقيقا تزدهر بتربتي آلاف الورود
وحين يكون غاضبا يحيل كياني لقفر منبوذ
...
-12-
لما يأخذني حبك دوما لأسبح عكس التيار..؟!
..
-13-
حين تضمني ذراعيك
أخالك الشمس
وأنا كوكب أنتشي بك
أدور حولك وأدور
....
-14-
لحظة تبعد زنديك عني لا محالة سأهوي إلى العدم
فأنت مركز جاذبيتي ومستقري وفي بعدك... فنائي وهلاكي
....
-15-
عجبا كيف تجتمع عند لقيانا جميع الفصول..؟!!!
..
-16-
ما أصعبها لحظة اصرخ واصرخ فلا تسمع ندائي ...ولا تجيب
كطفلة أتوق للتعلق بك .. للمسك وشبك أصابعي بأصابعك ...فلا تراني
لكأنني شبح خفي...وكما أتيت يتلاشى طيفك بالأفق البعيد
...
-17-
رباااه لما ربيع حبي قصير وخريفي وشتائي طويل
...
-18-
لا افهم نفسي ربما أنا قبيلة نساء
لكل منهن على جسدها حب موشوم
استحالة أن تنساه وان فعلت ...عينيها لن تنساه
...
-19-
أخاف فقدك حين يتملكك الغضب
تجتاح قلبي أعاصير وعواصف
وترقب عيناي الغارقتين بالأمطار قلبي يتشظى
...
-20-
دعني أتفيء بظلال أهدابك
فقد كواني حرمانك
...
-21-
أردتني فراشة ونسيت إني ولدت
ورعشات خوف تقوِّض أجنحتي
...
-22-
إلى أن ألقاك تزهق روحي آلاف المرات
وأبعث في كل منها على صدى وقع خطاك....
. . .
تهرب إليه رغما عني
تعانقه مطولا…
يتآمران علي ……
أرقبه تتوهج و ترقص عيناه
مزهوا بانتصار جديد

اللوحة الاولى
ضجر... خريف
غرفة تعج ببشر تختلف مشاربهم ...
عدد المكاتب فيها لا يتعدى ربع عدد الموظفين
وحيدة تمارس عملها مكرهة
يقبع في عينيها حزن العالم بأسره
تتقن لغة الصمت ..
أوجاع رهيبة تعتصر قلبها..
في ركنها ... الجو يفتقد للأوكسجين..
يمتقع وجهها ..و رويدا رويدا ...شيء ما يختنق...
وتتصاعد روح ..الى ملكوت السماوات
...
اللوحة الثانية
انتظار ... شتاء
اعتادت الجلوس في محرابها
لا يمكن إحصاء أحلامها
من قادر على عد نجوم ليل العشاق
أو إحصاء نعم رب العباد..؟؟
لها عينان تجيدان الحزن
وانسياب الدموع الغزيرة
عجبا لسحب لا تجف أمطارها
تنتظره بفارغ الصبر يأتي...
وحده من يقرا لغة وجهها
..
اللوحة الثالثة
وصال...ربيع
وحيدة مازالت تجلس أمام الشباك
يتهيأ لك إنها صنم تمثال
وحدها بقايا حياة تعبث بأناملها
موسيقى نسمات فاتنة عبقة
تصاحب ظهور طيفه البعيد
توقظها من جمود ثقيل
تود لو تقصر عليه المسافة
يؤلمها تكبده عناء الطريق
تحلم بالركض والانطلاق ..
آه لو تحتضن جسده كما تحتضن روحه
تكبح أناملها من رغبة العبث بشعره
وجس تضاريس وجهه
...
اللوحة الرابعة
لحظة حب ....صيف
فجر يبزغ مبتسما بلطف ..
يبدد ظلام حزين...
( كان يسدل ستائره على احلام وردية زاهية
لفتاة غفى عليها الدهر)
تتشابك خيوطهما ليعودا ويفترقا من جديد.
جسد واحد تنبعث منه كل ليلة روح
تسمو لتعانق أخرى...
تحلق حولهما فراشات
تود طبع قبلات وتخزينها
في أرشيف ذاكرة لا تحوي سواه
منبه مزعج ..ورنين يتصاعد
متكاسلة ...تصحو متأففة بضعف
تبعد زندين غافيتين على جسدها
( هكذا يخيل اليها )
تنتزع نفسها من دفء مزيف
تنهض متثاقلة منفطرة القلب
صقيع هائل يغزو مساماتها
يخفف وطأته التمني بدفء حلم جديد
تنهشها الغيرة والخوف من فقد طيفه
تغطي جسده الحبيب بملاءات
بينما البرد يجد طريقه إليها
بريق عينيها يخفت مع خطواتها المبتعدة عنه .







